Liberté Toujours!----أحمر

رأينا خطأ يحتمل الصواب... ورأي غيرنا .....زي ما انتو شايفين

صورتي
الاسم:
الموقع: Palestine/World

الثلاثاء، مارس 27، 2007

فشّة خلق على شرف شارلي هيبدو

وسط فرحة اليمين العنصري واليسار الدارويني الفرنسي، صدر حكم المحكمة الفرنسية لصالح جريدة شارلي هيبدو وفشلت الدعوى التي رفعتها المنظمات الإسلامية على الجريدة بحجة "الإساءة إلى مشاعر المسلمين"، ومن المعروف أن الجريدة قد وجهت صفعة مدوية لما عرف وقتها بحملة نصرة الرسول، عندما قامت، تضامنا مع فصل الصحفيين المسؤولين عن إعادة نشر الكاريكاتيرات الدانماركي في بعض الصحف، بإفراد عدد كامل لموضوع محمد والإسلام وقضية الكاريكاتيرات، تناولت فيه الرسول الكريم والله نفسه شخصيا، وبالمرة كل الأديان الأخرى. أنظر التفاصيل وبعض الأمثلة.
حكم المحكمة تضمّن الإشارة بأن بعض الرسومات قد تجرح مشاعر بعض المسلمين، لكن نفى أن تكون الجريدة قد تعمدت الإساءة إلى المسلمين، يعني الجريدة كانت تمزح معكم يا شباب.

طيّب

شارلي هيبدو كشفت زيف ونفاق حملة نصرة الرسول التي عمت آنذاك العالم الإسلامي وأظهرت الوجه الانتقائي لفحولة الجماهير الإسلامية التي أرغت وأزبدت عندما تعلق الأمر بالدانمارك، في حين ترفعت عن الرد على "تفاهات الفرنسيين" التي لا تطول قامة الرسول الكريم، فسلمت ألبان دانون (وسجائر الغولواز، بحمد الله وشكره)، ونجى علم فرنسا من الأكسدة في الهواء الطلق.

طيّب أنا ليش فرحان؟

من حق منظمات وأحزاب اليمين الفرنسي، والكنيسة، وأقطاب الدولة، وأطياف اليسار، وحزب الخضر، من حقهم جميعا أن يفرحوا لهذا الحكم الذي ينتصر من وجهة نظره للديمقراطية الأوروبية في وجه التطرف الظلامي، ولحرية التعبير في وجه الكبت الديني. من حقهم أن يفرحوا كثيرا، خاصة مع كونهم قد خسروا، ومنذ السبعينيات كل الدعاوي التي رفعوها على صحيفة الكاركاتير المتمردة التي لم يسلم من ريشتها حتى الله والشركات التي تموله (آخرها الدعوى التي رفعت علىالجريدة قبل ثلاث سنوات لأن أحد رسوماتها دعى إلى اغتيال جاك شيراك)، فا "إشمعنى" يعني يكسب الإسلاميون دعواهم؟ هذا مع العلم أن الجريدة هي في الواقع خليفة جريدة "هاراكيري" التي منعتها الديمقراطية الفرنسية عام 1969 لأنها "لم تحزن كفاية" على وفاة شارل ديغول.

القيادات الإسلامية في أوروبا، كشأنها في العالم العربي، لم تحرك ساكنا لكل البهدلة التي تعرضت لها "أمة لا إله إلا الله"، وحرصت دوما على "ضبّ" المسلمين في الجوامع حتى لا يلعبوا في الشارع وتدهسهم السيارات، لتخرج في حملة محمومة ضد بعض الرسومات (الدانماركية طبعا)، قامت أيضا بـ "ضبها" والاعتذار عنها بعد أن دارت بها بضع لفّات للترويح على النفس، قبل العودة إلى الجامع، ساعة فساعة.

نعم الحركة الإسلامية تتصدر اليوم المواجهة ضد العدو الإمبريالي، ولابد من مساندتها في هذه المواجهة، خاصة بعد ما "فسحل" اليسار، وبصراحة فإن التنوير والعلمانية ليسا شيئا بديهيا، ويمكن أصلا اعتبارهما مرحلة استثنائية من تاريخ البشرية تطلبها تطور رأس المال الأوروبي وأدت دورها التاريخي وهاهو اليوم يسحبها ويتراجع عنها تدريجيا (اليمين الفرنسي الذي شمت بالمسلمين باسم العلمانية وحرية التعبير، هو نفسه من يطالب بإعادة التأكيد على الهوية والقيم المسيحية في أوروبا، وهو من أصدر قانونا بمعاقبة من يهين النشيد والعلم الوطني الفرنسي، وهو من سيمنع الجريدة فيما بعد، بتهمة التطاول، لكن هذا موضوع آخر).

نعم الأولوية الآن لدحر الغزاة الإمبرياليين ولا بأس من التمترس وراء الدين، خط دفاعنا الأخير، ولكن....

لكن الآن "خلينا في موضوعنا": مشكلة "إخوانـ"نا المسلمين هي ببساطة أنهم لا يضحكون للرغيف الساخن. مشكلتهم الفهم المنقوص وتسطيح وتسخيف كل عمل فني أو أدبي أو موسيقي لا يحمل رقية الشيخ (ويستشيطون غضبا إذا نوهنا إلى سخافة بعض ما يقدمونه، ويتهموننا بالكفر إذا لم تعجبنا موسيقى الكيبورد غير الوترية). طبعا أستثني هنا حزب الله، فحسن نصر الله لديه على الأقل قدرا من الدعابة قد يعتبره سفر الحوالي خروجا رافضيا عن الوقار الإسلامي.
ليس لدي مشكلة مع الحركة الإسلامية، ثقل دمها حاليا هو بكل الأحوال أفضل سماجة الفتحاويين ومن تنكيت "يسار" رام الله، لكن على المدى البعيد سيتوجب علينا أن نتدرب على الابتسام بوقار عندما تروى للمرة الألف النكتة النبوية (لا تدخل الجنة عجوز)، وعلى أن نضحك "في عبّنا" إذا صدف ورأينا، إذا بقي هناك، ما يضحك، حتى لا نخل بالنظام.

نظرة واحدة إلى رسومات الفلسطينية (مع كل الاحترام لألقاب: المناضلة، زوجة الشهيد، أول رسّامة كاريكاتير أنثى) أمية جحا تكفي لأخذ فكرة عن مستقبل الكاريكاتير في عهد "الصحوة".

لنتغاض قليلا عن ثقل الدم، وأصلا الرغيف السخن لا نراه حتى نضحك له، لكن ليكن غضبنا على الأقل في موضعه! .............

سحقا للغزاة، دايسكي!



******


مرة واحد ضرب التاني على قفاه، فجأة، هيك

التاني: هاي جدّ ولا عم بتمزح؟
الأول: لأ هاي عن جد يا إبن الشرموطة
التاني: آه ما دام جد أوكي، لإني ما بحب المنيكة أنا!

الثلاثاء، مارس 06، 2007

عاجل

من مراسلتنا في القاهرة: في الجامعة، أصر أحد الطلبة خفاف الدم أن ينكّت مع ضيفة أجنبية، طمعا في ما لا يقال، فطرح عليها النكتة/الفزّورة التالية:
- what is ze difrans beteen seks and a keek?
ما هو الفارق بين السكس والكعكة
؟

الضيفة لم تكن في مزاج تنكيت، علاوة على أنها من بلد أهله لا ينزعون إلى الضحك إلا بعد كمية معقولة من المخدرات، فحاولت التخلص منه بهدوء.
صاحبنا أصر على الإعجاز اللغوي، وهو إبن بلد، وإبن نكتة، وإبن إيييه

بعد عدة محاولات كرر فيها الفزّورة، ردت بهدوء، وبشبح ابتسامة:
The difference is that you have tried the cake once at least-
الفرق هو أنك أنت جربت الكعكة مرة على الأقل

هذا ولم يضحك صاحبنا المصري على النكتة


يقطع "الأطعة" شو بتذلّ

الاثنين، مارس 05، 2007

الشعب العنيد

اشتباكات مسلحة بين انصار فريقين رياضيين في غزة
توفي فلسطيني متأثراً بجروح أصيب بها إثر شغب تطور لإطلاق نار خلال مباراة بين فريقين في الدوري المحلي جنوب قطاع غزة. وأكد مصدر طبي فلسطيني أمس وفاة فايق عاشور (40 عاماً) بعد ساعات من إصابته بعيار ناري، خلال إطلاق نار في مباراة لكرة القدم في خان يونس جنوب قطاع غزة وقال مصدر أمنى فلسطيني إن الشرطة تدخلت بعد حدوث إطلاق نار في مباراة جمعت فريقي خان يونس والشجاعية. وأوضح أن إشكالا حصل استدعى تدخل الشرطة وقوات حفظ الأمن. وأضاف أنه جرى إطلاق نار خارج المدينة الرياضية، دون تحديد مصدره، ما أدى إلى إصابة عاشور عندما كان يبيع ساندويتشات أمام الملعب ومن ثم وفاته متأثراً بجروحه


إستنتاجات

أولا: غزة مكان مزدحم جدا والعالم مش طايقة بعضها يا رجّالة.
توصية: بناء مساكن صحية مع شرفات وشبابيك تسمح بدخول أشعى الشمس، بواقع 10 متر مربع للفرد

ثانيا: الفلسطينون لا يحتاجون لأي سبب من أجل ممارسة هواياتهم اليومية، وبالطبع يكون لا بأس لو توفر سبب، لكن حتى لو لم يتوفر سنواصل، لإن ببساطة هناك الكثير منا. المسألة مسألة توازن طبيعي
توصية: يفضل بدء حرب أهلية جادة والتوقف عن لعب الكرة بعواطفنا، ليتم استثمار الطاقات الشابة في مشروع مربح عوضا عن البكاء على الدم المسكوب على الفلافل بين الشوطين


ثالثا: أثبتت الأحداث الأخيرة واستشهاد المواطن فايق عاشور وهو يؤدي اجبه الوطني في البحث عن لقمة العيش، فشل وإفلاس ما يسمى بالطريق الثالث، نؤكد أن الفلافل ليس هو الحل، بل أصلا أساس المشكلة.
توصية: يرجى التوقف عن بيع الفلافل وتشجيع أحد الفريقين، حتى لا تحسب كولاتيرال داميج

رابعا: تسري النقطة بتاعة ثانيا على منطقة خانيونس بالذات
توصية: إعتبار خانيونس منطقة منكوبة وفتح مزيد من مراكز المنظمات غير الحكومية لتعليم الأحداث ثقافة السلام والديمقراطية معالجة المشاكل النفسية المترتبة على الفراغ والملل المترتب على الرفاهية وعلى الاستماع لخطابات دحلان، وبالتوازي زيادة عدد المساجد لتعليم الأحداث مخافة الله... إحتياطا

خامسا: أثبت الفلسطينون أنهم أيضا الرقم الصعب أيضا في المعادلة الرياضية، وهو رقم لا يقبل بالقسمة على 2 أو بالركلات الترجيحية
توصية: تجميد قرار الحكم والتوجه بمناشدة إلى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز الرئيس العام لرعاية الشباب للوساطة الحميدة بين فريقي خانيونس والشجاعيّة، وفتح مؤتمر حوار رياضي في مكة لمناقشة القضايا الكروية العالقة، كما يمكن إرسال حكام دوليين للإشراف على الدوري الفلسطيني، كما تؤكد كتائب أبطال الملاعب أنها ستضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه نشر ثقافة الأميريكان فوتبول في ظهراني شعبنا الصامد

وختاما نشيد:

هيا بنا يا شبابنا
هذه لعبة الأبطال
بالعزم والجد
بالتعاون فييييييماااااا بيننا
تكون الانتصار والبطولة ملكنا
نلعب، لا نتعب لا نهدأ أو نغضب
بروح رياضية حلوة
فوزنا بحسن لعبنا

ويا محلا النصر بعون الله