Liberté Toujours!----أحمر

رأينا خطأ يحتمل الصواب... ورأي غيرنا .....زي ما انتو شايفين

صورتي
الاسم:
الموقع: Palestine/World

الجمعة، يونيو 02، 2006

وين الغلط؟




هذه الصورة نشرتها جريدة "الأيام" الرامللاوية في صفحتها الأولى ضمن خبر عن الاحتجاجات الجماهيرية التي نظمتها عمليا حركة فتح والإنجيوز ضد القوة الأمنية المساندة التي شكلتها حركة حماس

أخي المواطن دقق جيدا واحزر أين الخطأ في هذه الصورة، وننوه أن الأمر لا يتعلق مطلقا بخطأ مطبعي


ولك علّيها يا بو ميسااااا

10 Comments:

Anonymous غير معرف said...

أكيد الخطأ انه الخبر بيقول فتح والمتظاهرين المحتجين بتظهر بينهم أعلام الحزب الشيوعي عفوا أقصد حزب الشع _وتلك التي من الممكن إضافتها, وتلك التي من الممكن إزالتها وتلك التي من الممكن إضافتها, وتلك التي من الممكن إزالتها وتلك التي من الممكن إضافتها, وتلك التي من الممكن إزالتها لاااااااا وتلك التي من الممكن إضافتها, وتلك التي من الممكن إزالتها شو شو وتلك التي من الممكن إضافتها, وتلك التي من الممكن إزالتها بيصير ؟

شعب أخو _ممكن إضافتها, وتلك التي من الممكن إزالتها وتلك التي من الممكن إضافتها, وتلك التي من الممكن إزالتها

3 يونيو 2006 في 1:21 ص  
Blogger واحد إفتراضي said...

العمش

فيه واحد صابو نفس المرض تبعي؟؟!!!؟
لا حول ولا قوة الا بالله
أنا عندي إحساس التي من الممكن إضافتها, وتلك التي وتدوم وتدوم وتدوم وتدوم وتدوم وتدوم وتدوم وتدوم وتلك التي تدوم إزالتها الممكن إنرجايزر ومن الممكن تلك تدوم

إيييه
لا دايم إلا وجه الله

بعدين ما عرفت وين الغلط بالصورة يمكن إضافتها وتلك التي يمكن تدوم وتدوم إضافتها وتلك التي إنرجايزر إضافتها

3 يونيو 2006 في 1:29 ص  
Blogger HIMZELF! said...

الغلط مش في الصوره, الغلط عندنا هنا

العنكم جميعا

6 يونيو 2006 في 6:32 م  
Blogger Asad Ramallah said...

أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

7 يونيو 2006 في 11:23 م  
Blogger أحمر said...

!عدنا

أسد: شكرا للزيارة ويسعدني أن أتابع جديد موقعك. هل لديك فكرة حول محتوى الفلم وكيفية الحصول على نسخة منه؟

زرياب: وأنا كمان مش حماس لكن أعتقد أنه من النفاق التباكي الآن على "دولة المؤسسات". يعني من يوم الانتخابات ومن يوم ما "لقن الفلسطينيون العرب والعالم درسا في الديمقراطية والانتقال السلس لألله للسلطة"، وجهاز السلطة الحالي واللي وراه مش مصليين على النبي. الأجهزة الأمنية المتعددة لم تحرك ساكنا عندما اقتحم الأشاوس المؤسسات التي تتباكى عليها. يعني قوة حماس الأمنية انتشرت عمليا تحت شعار: هيك طيز بدها هيك إير، وهو شعار تقدمي جدا ويتناسب مع متطلبات المرحلة

أنونيموس (إن لم تكن إحدى تجليات الإمام الافتراضي): يا رجل هذه أعلام الجبهة الشعشوعة، التي بات من الواضح أنه "يمكن إزالتها"، ما زال هيك

أنيمال: أهلا وسهلا، ويلعن عينك!

8 يونيو 2006 في 1:34 ص  
Anonymous غير معرف said...

طيب أخوي وبم تفسر أوامر هنية لعناصر مغاوير الداخلية بالانسحاب وإعادة تموضعهم بشكل أقل أهمية مما سبق ؟

ولماذا أتفاجأ بالأمس وأنا ذاهب إلى غزة أن غالبية هؤلاء العناصر قد لبسوا زيا شرطيا رسميا كتب عليه القوة التنفيذية ؟

والسؤال الأهم الذي يطرح نفسه أخوي حبيبي نور عيني حشاشة كبدي, أنه هل ستحل هذه القوة مشكلة الفلتان الأمني الحاصلة في القطاع أم أنها ستساهم في تعميقها, ولا الشغلة بس مناكفة لزعران الوقائي زي ما حضرتي شايف من خلال ردك, يعني هاظا السؤال المباشر اللي لازم تجاوب عليه !

والسلام عليكم

9 يونيو 2006 في 12:29 ص  
Blogger واحد إفتراضي said...

لأ أنا ما تأنمست بولا مرة
بشي مرة تألهت, بس بولا عمري تأنمست

9 يونيو 2006 في 10:48 م  
Blogger أحمر said...

زرياب: أنا لم أقل أن هذه القوة هي حل لأية مشكلة، بل هي فعلا من تداعيات المشكلة الموجودة أصلا.

يعني نظريا أي من وجهة نظر مجردة حول حركة مقاومة، فكل سلاح مكشوف سيكون من طراز "إللي في إيدو ..." خاصة للعنصر، المكشوف بدوره الذي يحمله.
هذا ليس له علاقة بإسم القوة أو زيها أو المؤسسة الأمنية المزعومة التي تمثلها، أي أنه من ناحية "مجتمع مدني" و"مؤسسات"، فلا فرق بين ما يسمى بالأمن الوقائي أو الـ 17 وبين أي قوة "أمنية" يشكلها فصيل.

من ناحية أخرى، فهناك مواجهة مفتوحة بين حماس (مع كل النقد على الخيار السياسي الذي اتخذته، وعلى سقف هذ المواجهة أصلا) وبين مرتزقة فتح ومن ورائهم، وسواء شكلت حماس هذه القوة أم لم تشكلها فستتم محاولة ضربها. إنتشار قوة أمنية لحماس قد يسرّع فقط في حدوث المواجهة. (وربما كان هذا أفضل لأن الفلم بات مملاّ)، وفي هذه المواجهة لا مجال للحياد

القصة تذكّر بحكاية كومونة باريس التي تمترست في المدينة ولم تزحف (بدافع أخلاقي؟ ديمقراطي؟) على فرساي في الوقت المناسب واكتفت بإصدار التشريعات

سحب القوة وإعادة نشرها له علاقة بالـ "حوار الوطني" وحسابات حماس، وأنا من ناحيتي أعتقد أنه من الخطأ تضييع الوقت في حوار وحلول وسط مع فتح التي ستكسب فقط مزيدا من الوقت.

أنا انتقدت هنا فقط موقف اليسار في هذه المواجهة المفتوحة، والذي عمليا يتواطأ وتحت مسمّيات مختلفة مع فتح وعبّاس.

10 يونيو 2006 في 4:39 ص  
Blogger واحد إفتراضي said...

إسمحوا لي بالتدخل هنا
مقابل مثل: اللي بإيدو في طيزو, هنالك مثل شعبي في باب التوصيف: يقول
خلي مطربان هالخرى يلط هالمروحة
بمعنى: كس أخت الكوكب, يعني بالله عليكم, هنالك جهازين أمنيين مسلحين يتبعان بالكامل تنظيم فتح: قوات الـ17 و الأمن الوقائي, يمكن التأكد من ذلك من خلال النظر إلى مقاييس الفرز التوظيفي في تلك الأجهزة, وإلى جانب هاتين العصابتين هنالك كمشة أجهزة أمنية أخرى لا يمكن الإدعاء بكونها أجهزة تشكل الذراع التنفيذي للسلطة بصفتها مؤسسة , لا كتجل آخر من تجليات فتح ومشروعها المأزوم.

لماذا نسائل الآن عن مشروعية الجهاز الحمساوي؟ ولماذا يهمنا الآن موضوع الفلتان الأمني؟؟ كل هذا الخراب المهيب الذي سبق فوز حماس, ألم يكن فلتانا؟؟ ماذا تسمونه إذا, أخ زرياب؟؟


في رأيي الشخصي: أنا مع قيام الحكومة الفلسطينية بتشكيل مغاوير الداخلية, رغم كل الخراب الذي ستتسبب به المصادمة. فليشمل الخراب كل هذا الخراب الذي يسمى وطنا, لعل الخراب يكون إعلان لسقوط كان يبدو بالأمس مستحيلا لاتفاقيات المنبطحين التسووية. لعله يدفع إسرائيل إلى لحس بصقتها التي بصقتها في وجوهنا جميعا, تلك البصقة التي إسمها أوسلو

لعله يكون سقوط مدو وإبداعي للمشروع المأزوم الذي تمثله م ت ف بأفقها الحالي. أما "المرعوبين , مرعوبين مرعوبين" من أثر السقوط على مشروعنا الوطني , أن يتأسوا بمقولة الحكيم "إن الثورة قد تستمر مائة سنة" وأن لا يعتبروا هذا الخراب نهاية التاريخ.

صراعنا مع الكيان طويل وهو ليس صراع شعبين, هو نقطة الكسر في اصطدام مشروعين بشريين في تكثيفهما الأعلى : مشروع التحرر والعدل بصفته قيمة مطلقة من جهة, ومشروع الاستعباد والاضطهاد من جهة أخرى, لذا فإن المعركة لن تكون قصيرة بالمطلق

موقف الجبهة الشعبية بعدم المشاركة في الجهاز, ورفع الغطاء الوطني عنه, والإسهام في إظهاره كتعبير فئوي مسلح, هو موقف مرائي وانتهازي وخائن ومأزوم وغبي.. اللعنة, هذه هي الكلمة: هو موقف غبي.

الجبهة الشعبية تريد إمساك القضيب من المنتصف, فلا هي قادرة على مص رأسه, ولا على العبث ببيضاته,
هذاهو موقع الجبهة الشعبية الآن: أن تكون مجرد متاع, وعليها أن تختار بين أن تنام في سرير محمد دحلان فيضاجعها من مؤخرتها أو تتزوج بحماس زواجا شرعيا وتضطر لارتداء النقاب, وتحضير طشت الماء والملح لقدمي الملا اسماعيل هنية, لدى عودته المظفرة من برلمان فلسطين. كل ظهيرة.

الخيار الآخر, والأصوب: هو أن تدرك الجبهة الشعبية –ومعها الجبهة الديمقراطية- مسؤوليتهما عن الخراب الذي أصاب مشروعنا الوطني, تلك المسؤولية الأساسية والمباشرة في الخراب المقيم, وأن تدركا معا أن الطريق نحو الإصلاح لا تكمن الاستمناء أمام مشاريع الحوار الوطني, وتأوهات إصلاح مؤسسات م ت ف, وغنج انتقاد أداء السلطة, بل عبر الدخول مجددا في معمدانية النار, وهي طريق طويلة ومحفوفة بمخاطر الاندثار, لكنها خيار قائم وأكثر مضمونية ومبدأية

هذا هو , لا خيارات أخرى أمام الجبهة الشعبية وباقي فصائل اليسار, هذا هو دورها التاريخي الآن: المص وبشغف


عندما أنظر إلى موقف الجبهة الشعبية -ولا أعلم ما هو موقف الديمقراطية من الموضوع كي أشملها ضمن الإدانة, بس كس أختهم تحسبا- فلا أكاد أعثر على خزق يمكن من خلاله فهم مبررات موقفهم ميدانيا من قضية مغاوير الداخليةباستثناء الاكتساب اللحظي, والغباء المقيم
هذا إسمه تعريص سياسي, ولأول مرة أجدني متفقا مع الخول الذي إسمه مهند صلاحات: على الجبهة الشعبية أن تحل نفسها رفقا بتراث شهدائها.

بالتالي أنا تماما مع موقف الشيخ أحمر وإن بتجليات أكثر راديكالية سببها وقاحتي المزمنة: موقف الجبهة الشعبية متواطئ, وأي حخخثثثتفوووه بيسار كهذا

10 يونيو 2006 في 12:19 م  
Blogger واحد إفتراضي said...

لأ وأحلى شي: نحن نواجه مشروعا إسرائيليا كارثيا, يعني اليوم تحديدا المشروع الاسرائيلي كارثي, بس مبارح كان بطعم المسكة ع نعنع
يا ضناي, طول عمره المشروع الاسرائيلي كارثي, بس اللطيف بإسرائيل إنها مش نهاية التاريخ :)

فليش اليوم هالمشروع الكارثي بده يخلينا نمرج على أنغام الخوف عالوحدة ونص الوطنية ؟
وليش اليوم خايفين من حرب أهلية. مهو انتوا يا شعب يا أخو منيوكة عملتوا حرب أهلية بلبنان عشان القضية الفلسطينية, يعني هلق صار عيب تعملوا حرب أهلية بينكم وبين بعض عشان فلسطين؟ الدم الفلسطيني أغلى من اللبناني؟؟

شعب أخو منيوكة فعلا

يعني هالشعب مش قادر يفهم انه مستحيل يموت غير بعد ما تتم تصفيته في عملية تطهير عرقي تشمل كل الكوكب, شي بيشبه اللي عمله هتلر, بس الإشكال إن حتى هتلر ما قدر, في ظل ميزان القوى المختل لصالحه, وفي ظل غياب الضمير الدولي (الذي حقق تقدما ملحوظا في مستوى حساسيته ووعيه منذ 1945 حتى الآن -ورغما عن أنف البروباغاندا الفصائلية-)

هالشعب ما بيموت, لأنه شعب أخو منيوكة فعلا, ولكوا احنا أشهر شعب بالعالم, أكتر شعب بيطلع عالأخبار,احنا أشهر من باميلا أندرسون يا ولاد العرص, يعني رب رب اسرائيل ما بيخلص علينا (والآن إسمحوا لي بشخرة وطنية), فبالتالي بيكفي تباكي على مصيره, ترهيب من ضياع الفرص الضائعة..

بكامب ديفيد كان المطروح علينا أفضل بكتير من الموجود اليوم.. مين اللي بيترحم اليوم على كامب ديفيد؟؟

فليش تتوقعوا انه ممكن بعد أربعين سنة شعبنا يترحّم على السلطة ومؤسساتها وباقي افرازات أوسلو؟

أزمة قيادات العمل الفصائلي الفلسطيني هي كونهم ذاتيين: بلشوا بالعمل الثوري بجيل الشباب, وحاليا عم بيعانوا من أزمة الخوف من الموت, ونتيجة تضخم الأنا فيهم, ونتيجة هالعلاقة الأبوية اللي بتخصي كل مبادرة تجديد, هالعلاقة الأبوية بالشعب, والجوزية بفلسطين, والنرجسية بذواتهم المريضة , صاروا يعتقدوا إن فلسطين رح تضيع من وراهم

سمعت حبش بيقول لفلسطين مرة, أنا كبرت يا فلسطين يا بنتي وياما نفسي أجوزك للمشروع الصهيوني وأشوف عيالك أبل ما موت
وحياة ألله, سمعته

انطلاقا من هالعقلية الخرائية, عقلية زعيم القبيلة المسلحة بالكلاشنكوف, وتأسيسا على غباء مقيم بشعب أخو منيوكة بيعطي صفة الألوهية لصربة برجوازية ولاد منيوكة كانوا بيفكروا الثورة لعبة لما كانوا بالجامعة, وبس تخرجوا شافوها وظيفة, وبالنهاي, وبس إجى وقت التقاعد عم يتعاملوا معها كمراهقة بزازها نابزين من تحت الفسطان وإجى وقت يستروا عليها قبل ما يموتوا
صار هالشعب الأخو منيوكة مقتنع تماما إن إسرائيل نهاية التاريخ, وإن موت عرفات نهاية التاريخ, وإن يلعن ألله, يعني هلق أفق حماس كتير عالي: يعني حماس بتآمن إنه بس يوم القيامة نهاية التاريخ, فليش ما تطلعوا تنيكوا أخت الوقائي مع حماس؟

قيادة أخت منيوكة وشعب أخو منيوكة ويسار أخو ستين منيوكة (وفوتشيك إبن منيوكة وأخو منيوكة) ويلعن ربنا بطيزي, طيرتوا التحشيشة

شعب أخو منيوكة فعلا


أنا مستقيل, عنجد بدي أصير فرنساوي زي صاحبك وديع حداد وأصير أضرط من طيز واسعة عن القطار بعد ما نزلت منه

شعب أخو منيوكة فعلا, لما الشعب الأخو منيوكة بيطلع مظاهرات ضد حكومة هو انتخبها, مع علمه المسبق بنتيجة صعودها للسلطة, وكل هالخرى ليش؟ عشان ,أبيش مصاري للدخان,معناته إنشد معي نشيد "الشعب الأخو منيوكة" جايي مع الشعب المنيوك

ولكوا ليش ما تجوعوا؟؟
ولكوا جوعوا!!

أي خرى عليكم: جوعوا, بدي أصور ناس جوعانين بالكاميرا الديجيتال تبعتي عشان أفضح عرضكم بالديفيانت آرت والناس يحطولكم ورد بالمنتديات, بدي أفتح مدونة خصوصي لشعبي البطل وأعطيكم نظريات عن الثورة وبلكي بالمرة عملتلكم بوستر عن "الجوع لا الركوع"



بخصوص آفاق العمل المسلح لليسار فأنا أقترح أن يمارس رفاق الجبهة الشعبية التدخين وبشراهة, كما أسلفت في عدة مقالات فكرية سابقة

والله من وراء القصد

ملاحظة أخيرة: هذا تعليقي الأخير على أي مدونة على الكوكب, كس إمياتكم شعب أخو منيوكة فعلا

ولكوا جوعوا, بدي أصوّر, اشتريت الكاميرا ببلاش أنا ؟؟
خرى عليكم

11 يونيو 2006 في 4:37 ص  

إرسال تعليق

<< Home