Liberté Toujours!----أحمر

رأينا خطأ يحتمل الصواب... ورأي غيرنا .....زي ما انتو شايفين

صورتي
الاسم: أحمر
الموقع: Palestine/World

الثلاثاء، شباط 24، 2009

بخصوص الانتصار والشعب العنيد



سياسيا، سنتحتفل، وأعني هنا من لا يتقاضى مرتّبه من الدول المانحة عبر المنظمات غير الحكومية أو عبر سلطة رام الله.. غير الحكومية، سنحتفل بالنصر. سنحتفل بهدوء حتى لا نزعج "أعراس" الشهداء، وحتى لا ندوّخ البوصلة.. سنحتفل، نوعا ما، بشيء كالانتصار، وسننتظر.

ليس الأمر كما في لبنان، فهناك قد تعلم اللبنانيون بعد عقود من الحرب الأهلية كيف يقدمون المواجهة والنصر لبنانيا، قبل أن يعودوا إلى صراعاتهم اليومية، فلم يتحفنا جنبلاط أو حتى جعجع أثناء الحرب بالجواهر التي أتحفنا بها خلال المعركة الطيب عبد الرحيم ومحمود عباس، أو نايف حواتمة، مثلا. هناك لزمو ا الصمت، نسبيا.. هنا ما زلنا في بداية الحرب الأهلية، وعلى الجانب الآخر هنا لدينا عينات سبعينية من طراز بشير الجميّل وسعد حداد، وأبو أرز، وجعجع الشاب.. وإذا قررنا الاستمرار بالمقارنة أفسدنا الاحتفال بالنصر، فحرب 1978 على لبنان (اجتياح الليطاني) خرجنا منها "منتصرين" باستمرار إطلاق صواريخ الكاتيوشا (غراد)، رغم الخسائر، والانسحابات.

نعم، انتصرنا، نوعا ما، سياسيا، لأن العدوان لم يحقق الهدف المعلن، أي تحطيم أو خلخلة سيطرة حماس، سلطة المقاومة، على غزّة، أو القضاء على إمكانية إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون، وحصل رغم الإجماع الدولي على الصمت على العدوان، على إجماع دولي حول كون ما حصل مجزرة ضد مدنيين..

عسكريا، لم ينجح العدو بإثبات نجاحات عسكرية (باستثناء الضربة الأولى على المجنّدين الجدد)، لكن بالمقابل أيضا لم تنجح المقاومة بتقديم أدلة حول خسائر ألحقتها بالعدو، الذي قرر فجأة التوقف، فانسحب مواصلا القصف، في حين قررت المقاومة الثبات... ووقف القصف.
العدو دخل هذه المعركة أصلا وفي جيبه ورقة وقف إطلاق النار، أي التهدئة، التي رفضتها المقاومة مطالبة بوقف الحصار وبسريانها على الضفة الغربية. أي أن هذه الورقة هي المكسب الأدنى، المضمون عمليا حال عدم تحقيق اختراقات على الأرض. أي أن "تحقيق أهداف العدوان" مرتبط بتوقف إطلاق الصواريخ من غزة، وبدون فتح الحدود وإنهاء الحصار.
بالمقابل، فـ"صمود" المقاومة، وككل أشكال "الصمود" العربية هونوع من الانتصار تعودنا عليه منذ عرفنا انهيارات 1967، جنوب لبنان 1982، الكويت، العراق، وطبعا آخذين بعين الاعتبار فارق كثافة النيران، والقدرة والإعلاموسياسية.
الصمود ليس انتصارا، بل ببساطة صمود، يعني عدم انهيار، يعني بقاء لا يشترط تغيير نوعي في الأهداف والوسائل.

المشكلة هي تعريف نوع الانتصار المطلوب من المقاومة، أو بالذات من حركة حماس. فعلى عكس حزب الله الذي عمل من أجل تحرير الجنوب والـ"مقاومة"، فإن حماس متورطة في برنامج سياسي يرمي إلى تحريرفلسطين، وهذا شيء جميل، لكنه يعني أنه سيكون بمقدور أي طرف المزاودة على أي وقف إطلاق نار توافق عليه حماس، وعلى أي مكسب سياسي مرحلي يتحقق (كفتح حدود غزة مثلا)، فففي غياب البرنامج السياسي، الملم بالتفاصيل تكون أية حركة مقاومة متورطة في الشعار.

الجمعة، كانون الثاني 09، 2009

صارت

- رفيق إنو بالك على ضوء موقف السلطة المخزي والتآمر المكشوف على المقاومة في غزة، ممكن تولع في نابلس وباقي الضفة ضد السلطة؟
- إنتفاضة جديدة يعني؟
- يعني..
- ......
- ؟
- عشان غزة؟!
- !
-.....
- بففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففف
-ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه



الأربعاء، كانون الأول 31، 2008

مش جاعبالي


هيك، وبلا مقدمات، مبعبص هالصباح

يعني شو بدو يحكي الواحد؟ صمود؟ مقاومة؟ ما خلص كتير انقالت، وهاي مكانها المنشور، مش المدونة... طب نلعن ألله أخو شرموطة؟ ما كحّلناه إحنا لألله، في المدونة، لإنو ما خلونا نعملها في المنشور

إنو يعني غزة عم بينيكوا أختها في هذه الأثناء، هذا تفصيل صغير، ذو طابع كمي، مش فارق نوعي
ما هو أصلا طول ما الواحد مش في غزة، ما راح يحس بالفارق الكمي، فا عشان هيك الغضب اليوم كمي، مش نوعي

إنو يعني ماتوا عالم، أوكي لا حول ولا، بس البعبصة إنو يصوروهم ميتين، وبدون ما يستأذنوهم

إنو 100 عسكري يموتوا بخبطة واحدة، برضه بتصير، ما هي برضه حرب، وكمان حرب شعبية (يعني مش راقية)
بس البعبصة هي أنك تشوفهم مرميين هيك زي الجنود لعب البلاستيك، بعد ما يرمي عليهم إبن الـ8 سنين قنبلة متخيلة وهو عم بيقول: تففففففففففففففففففف ... بششششششششش، ويطيرهم في الهوا

إنو يعني في هذه الأثناء يطلع لك الطيب عبد الرحيم ويقول صبرا أهل غزة، ويوعدهم بـ "سقوط الأجندة الخارجية" و"عودة الشرعية قريبا"، برضه أوكي، على الأقل هذ، بالإضافة للي بيقوله معلمه عباس، كله بيدخل في بند الفكاهة،
بس البعبصة إنو حتى اليورونيوز تستحي وتحاول تدافع عن شرف عباس، وتأكد إنو مبارح ندد بالمجزرة بشكل أقوى من أول مبارح

طبعا مظاهرات، وبيانات، ومعونات وتضامن، ما هو برضه إحنا بني آدمين وبنحسّ، ولا لأ شباب؟

آه وكمان راح نقاطع البضاعة الأمريكية، علما بإنو برضه منيح إنو العالم رجعت في العام الماضي تشرب كوكاكولا وتدخن مالربورو، عشان نلاقي اليوم شي ندعو لمقاطعته... فعلا الجماهير عندها رؤية أستراتيجية

مع هذا كله، هالصباح مبعبص، والأسبوع كله راح يظل مبعبص إلى إشعار آخر، أو لا نشوفهم هم كمان عم بيموتوا وبيطيروا زي لعب البلاستيك

وإلى ذلك الحين، نهنئكم بذكرى انطلاقة العمل الفلسطيني المسلح، وهابي نيو يير

الجمعة، تشرين الأول 17، 2008

حول البحر، والسور، وجفرا، والمركز، والأقاليم....

ماذا نكتب لنحيّي عكا؟ هل من جديد نكتبه فيضاف إلى ما كتب عن صمود "عروس البحر"، والسور، والأحياء القديمة، وجفرا، ومن لا يخاف البحر بدليل أنه يسكن على شاطئه، إلى غير ذلك من الاستعارات الأدبية الجميلة إذا صفّت على نحو ملائم... ماذا نكتب ليُقرأ؟ ليقرأ بطريقة عادية من اليمين إلى اليسار، من أعلى الصفحة إلى أسفلها، وليس "بالورب"، أي بالطريقة السريعة التي قرأنا بها تحيات الصمود: من إعلى الصفحة يمينا، مرورا بالمتن بحثا عن الكلمات التي نتوقعها، ووصولا إلى أسفل الصفحة يسارا، ثم عودة لقراءة الفقرة الأخيرة، لنحدد عبر "الاستنتاج" أو "أسلوب التحريض" التيار السياسي الذي ينتمي إليه الكاتب.
عزيزتي عكا، أعترف أنني، و"في هذه الظروف الحرجة التي تمر بها أمتنا"، وتمرّين أنت أيضا بها، بطبيعة الحال، ولعسف الجغرافيا (ملعوبة هاي)، أمر أنا أيضا في أزمة إبداعية، تتشابه في خصائصها وفي تاريخ نشأتها وأزمتي المالية حيث الطفر هو الأصل، لكن هذا ما موضوع شخصي جدا ما كنت لأسمح له بأن يدخل بيننا في هذه السهرة لولا أن هذه مدونة شخصية وليست مكتبا سياسيا يتناول شؤو ن العامة بلغة عمومية، وكما ترين، عزيزتي عكا، فأنه جميل صف الكلمات وملء المقال، وحطّ في الخرج، علما بأنه ثالثا، وهو الأهم، هو أن هذه الفذلكة حول النصوص التي تدور حول البحر والسور وجفرا، هي أيضا محاولة لتصدير المسؤولية الشخصية جدا عن الأزمة وتحميلها للبرجوازية الصغيرة وللإنتلجنسيا العقيمة، وختاما للجماهير نفسها الت ما زالت تصفق عندما تسمع عن البحر، والسور، وجفرا، وعاصمتها القدس الشريف...

أين كنّا؟ أجل، تحية الصمود...

كما أسلفنا، عكّوكة قلبي، ما زلنا نعمل جاهدين على إبداع نصّ يخلو من عروس البحر، والسورـ، وجفرا، والبحر عموما بجميع متعلقاته وأكسسواراته، وهذه القطيعة صعبة ولا تصلح إلا مع بحر غزة، ذلك لأننا شربناه قبل عقد عندما شاء من شاء وأبى من أبى ولم يعجبنا اتفاق أوسلو... آخخ رجعنا نحكي سفالة..

المهم، حبيبتي عكا، عكعوكتنا، معبودة الجماهير هاليومين، ما زلنا متوقفين عند السؤال، أجل السؤال، سؤال الصمود، والتحية...

عكا، هيك حاف، إسمحي لي أقول لك، ما دام إنك صرتي هون، إنك ثاني "إقليم متمرّد" خارج عن الإجماع الوطني، بعد "المحافظات الجنوبية"، وبتعريف لجنة فتح المركزية، فكما ترين، عزيزتي، هناك أقاليم، بعضها يتبع مباشرة السلطة المركزية في رام الله، كمحافظة قلقيلية ولواء طولكرم، وإقليم أريحا، في حين هناك أقاليم "متمردة" على السلطة المركزية، مثل "المحافظات الجنوبية"، وبالطبع هناك أقاليم أخرى لا تتبع السلطة المركزية في رام الله وتتمتع بحكم ذاتي نص عليه اتفاق أوسلو للسلام، مثل إقليم تل أبيب، النقب، الجليل، لواء حيفا، محافظة صفد، وبلدية القدس، وتتمتع كلها بصلات طيبة مع السلطة المركزية في رام الله، التي لا تفصلها عن باقي أجزاء الوطن الحبيب سوى رمية باقة ورد من فوق الفاصل الإداري الإقليمي... الإسمنتي

فهمتي كيف؟
يعني ما يجري الآن يمسّ فعليا بقواعد الحكم الذاتي الثقافي الذي منحته السلطة المركزية في رام الله لليهود في الأقاليم الشمالية، ويهدد بتعكير جو علاقات التعاون البناء على جانبي الجدار، ويهدد بتوسيع التمرد إلى المستوطنات العربية المناطق غير محسومة المصير، مثل عرابة، سخنين، أم الفحم وغيرها والتي تهدد بالتحول إلى مناطق "حكم ذاتي داخل الحكم الذاتي" في إقليم الجليل، المحكوم ذاتيا بموافقة السلطة المركزية في رام الله وبمعاهدة أوسلو، كما أسلفنا..

فكما ترين، عكعوكتنا، المسألة أعمق بكثير من بحر عكا وأعلى من السور، وأقوى من الشدة وأطول من المدّة (رجعنا نخبّص)، المسألة ليست في السر الذي دفنوه سويّة على شاطئ عكا، بل هي بالدرجة الأولى، كما ترين، عزيزتي، ومن متابعاتي لجريدة الأيام، هي مسألة إدارية تتعلق بعلاقة المركز... بالأقاليم...


ملحوظة:

- رفيق، سمعت؟ سامي أبو زهري بيهاجم تصريحات وزير الخارجية المصري أبو الغيط ، وبيقول إنها ما بتمثّل الموقف المصري!

- أبو الغيط نفسه هظاك اللي ضربوه بالصرامي في الأقصى؟

- هوّي ذاتو (تصحيح، لا مش هو، مع حفظ المقام الوزاري)

- أكيد أبو زهري معه حق، لإنو اتصالاته مش على مستوى وزراء خارجية وهيك فعافيط، إنماعلى مستوى رئيس المخابرات المصرية، شخصيا

- آه فهمت، المصيبة إنو تكون تصريحات أبو زهري بتمثّل فعلا الموقف الحمساوي


الثلاثاء، تموز 22، 2008

في الفلسفة التطبيقية: على قد الشوق


-" كل شوق يسكن باللقاء، لا يعوّل عليه... "
- ......؟!
- طب ما هو كل لقاء لا يسكّن الشوق، برضه لا يعوّل عليه..
- شو يعني؟
- يعني عالأقلّ هاتي بوسة

الثلاثاء، تموز 08، 2008

يسعد ألله إجا الدعم!

الغريب هو التشابه في الأشكال

########################

في الخلفية: مارش عسكري، ثم أغنية "غلابة فتح يا ثورتنا غلابة"

بعون الله، وبعزيمة الثوار، وعلى درب الكاسر الجاسر الياسر، أبي عمار، أعلن الملتقى الفتحاوي، إللي لسه على التحرير ناوي، رغم المصاعب والبلاوي، عن صدور العدد الأول من المجلة الألكترونية الفتحاوية "فلسطيننا" (يعني الأعداد التي أصدرتها فتح من أواخر الخمسينات وحتى انقراض من يجيدون الكتابة داخل الحركة كلها طلعت فالصو)، كما يمكن تنزيل العدد على شكل ملف "زب" (أنظر الرابط أدناه)، وإلى جانب النفحات الإيمانية (كيف تستبدل سيئاتك إلى حسنات؟) والتحليلات السياسية الشيقة (الشبيبة .. نبض الوطن - ما دلالة الانتخابات في المؤسسات الجامعية ؟"، والمغامرات التي يشيب لها شعر الأصلع، يمكنكم أيضا متابعة التصاميم الغرافيكية من إبداعات القوات الـ 17 !!! .... أيتها الأخوات أيها الإخوة، لقد أثبتت فتح مجددا، وميدانيا، قدرتها على تجاوز كل المرجفين والمندسين والخارجين عن الصف الوطني من أشكالنا، فأماتت نصفنا ضحكا، وقطعت علينا نحن ثقال الدم الباقين كل طريق للسخرية من منتوجهم الفكري الجديد، وذلك أن المنتوج الجديد يقطع قول كل خطيب... فأفسدت علينا فتح الزفّة وأخذتنا على حين غرة قبل أن نتناول العناق التاريخي العراقي الفلسطيني الإسرائيلي الذي يعد من أهم إنجازات "القائد العام لقوات الثورة الفلسطينية"، وإنها لثورة!

إليكم:

واننا اذ ندعوكم لتحميل هذا العدد والاطلاع عليه ، فإننا نتشرف بأن تزودونا بكافة الملاحظات والأراء والتعليقات التي قد تتبادر الى ذهنكم ، او وجهات النظر التي ترغبون إبدائها في مواضيع العدد ، وسنكون دائما الفكرة التي تتسع للجميع وتتقبل كل الأراء والاجتهادات وكما عودتكم حركة فتح وابنائها.

لتحميل العدد الأول مباشرة - يرجى الضغط على الرابط التالي :

http://www.fatehforums.com/Falstenona/Falstenona_No_1.zip

وتحتوي مجلة "فلـــــسطيننا" في عددها الاول على المواضيع التالية :

1- افتتاحية العدد الأول - بقلم : بكر ابو بكر
2- حديث فلسطيننا - حماس أنانية الفصيل .. في أبهى صورها .. - بقلم :ناصر ثابت
3- وجة نظر - لا تعقِل ، ولا تتوكل إلا على شعبك ، بعد الله تعالى ... -بقلم : الطبراني
4- أقلام فتحاوية - يوم سقطت غزة بيد طهران ....................... !! -
بقلم : كلنا للوطن
5- الثرثرة والتنظيم الثوري - بقلم : ابن العاصفة
6- المجلس الثوري يستعيد صفاته .. وأفعاله قيد الاختبار ليكون مرآة اسمه
- بقلم : حسني المشهور
7- الشبيبة .. نبض الوطن - ما دلالة الانتخابات في المؤسسات الجامعية ؟
8- شهيد وطن - الشهيد القائد خليل الوزير "ابوجهاد" - إعداد : ابو الكفاح
9- من الذاكرة - ثورة البراق .. ثورة لأجل الشهداء - إعداد : فارس النصر
وسلمة الباسلة
10- الأسير الحر - مروان البرغوثي "ابو القسام" - امير الصحراء وسلمة
الباسلة
11- نفحات ايمانية - هل فكرت اليوم أن تستبدل سيئاتك الى حسنات ؟ -
اعداد : ابنة فتح العاصفة

12- أبا عمار .. أنرثيك ، أم نرثي انفسنا أيها الغائب الحاضر - اعداد
ابنة فتح العاصفة وفارس النصر

13- غزة تحت حصار العدو .. وظلم الاخوة - اعداد : فارس النصر وسلمة
الباسلة
14- تصاميم فنية من إبداع المصممين في الملتقى الفتحاوي - اعداد : قوات الـ17
15- فيلم وثائقي عن الانقلاب الأسود
16- عقول متفتحة - التدخين صناعته وأخطاره
17- الحرب الالكترونية والاعلامية - مشاكل الحاسب الآلي - اعداد : امير
الصحراء و gadanfer

المجلة من تصميم : قوات الـ17

وانها لثورة حتى النصر ..

إيه والله، إنها لثورة....

الخميس، حزير 26، 2008

نحنحة

خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ تفو
إحم إحم

-" ألم يجدك يتيما فآوى، ووجدك ضااااالا فهدى، ووجدك عائلا فأغنى، فأما اليتيم فلا تقهر، وأما السائل فلا تنهر...."
-لحظة شيخ، طب والمش سائل؟
-المش سائل؟ نيك أخته!