Liberté Toujours!----أحمر

رأينا خطأ يحتمل الصواب... ورأي غيرنا .....زي ما انتو شايفين

صورتي
الاسم:
الموقع: Palestine/World

الجمعة، سبتمبر 03، 2010

في بند المقدمات والنتائج




لدى متابعة لقاء تلفزيون فلسطين الوطني (تفو) مع الرفيق عبد الرحيم ملوح نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والذي تناول غسان كنفاني في ذكرى استشهاده، وحيث أطنب ملّوح آذان محادثه (وربما بعض المشاهدين) في الحديث عن الشهيد وعن أعماله وعن دوره التاريخي... إلخ... لدى هذه المتابعة وفي خضم هذه الأثناء، طرأت في ذهن العبد الفقير (ربما كغيره من العباد الفقراء) بعض تساؤلات، أو على وجه الدقة تساؤل واحد قاد إلى تساؤلات أخرى.


وللحقيقة وللتاريخ فقد غاب صوت عبد الرحيم ملوح بينما واصلت شفتاه الحراك في الصورة في تناغم مع هزّات رأس المحاور المبتسم، إذ انصرف ذهني كلية إلى البحث عن إجابة للتساؤل الأول الذي قد يخطر على بال أي مواطن في هذه اللحيظات هو عن السبب الخفي الذي يكمن وراء كون معظم لاعبات التينس الأرضي في منتهى الجمال. تتابع أية بطولة تينس نسوية فتبهر لجمال اللاعبات وللتناسق الأجسام ولنهود الصدور، وللمؤخرات الجميلة العريضة التي تزداد عرضا إذا شاهدتها من الخلف في جهاز تلفاز ذو شاشة مسطحة كالذي يملكه أي مواطن حديث الثراء، فيندر أن تجد لاعبة تينس قبيحة (باستثناء نافراتيلوفا، لكن تلك من المعروف أنها كانت تلعب في المضمار الخطأ)، وفعلا دقق لنظر فلا تجد أية قبيحة في التصفيات النهائية، ولا حتى في الدوري المتوسط، علما بأن هذه الرياضة تقوم على الأداء البدني وسرعة الحركة ورد الفعل، ما قد يكون متاحا لمتوسطات الجمال والقبيحات أكثر من الجميلات لأن الجميلات يعتقدن عادة أنهنّ في غنى عن التفكير.. وككل عبد فقير حاصل على حد أدنى من الوعي الطبقي الناتج مباشرة عن قراءة كرّاسات ومنشورات الجبهة، فقد عملت على توظيف الجدلية المادية والتاريخية لإيجاد حل ما لهذا التساؤل الذي... طرأ. في النهاية يساعدك فهم أولي لحركة التاريخ والنمو غير المتكافئ في الوصول إلى التحليل المنطقي، وهو أن الجميلات تتوفر لديهن شروط بداية أفضل، وتقوم هذه الشروط على المقوّمات الجمالية لدى اللاعبة والقادرة على تحريك و"تقويم" بعض المشاعر لدى مدرّب التينس، فيجد نفسه يصرف وقتا أكثر مع الجميلة مما يقيضيه مع الأقل جمالا، سواء ضمن أو خارج أوقات حصص التدريب، فيتبنى المدرب الأمّورة رياضيا وتتطور بشكل أسرع، وتسحق الأخريات.


تقودني (كما تقود أي مواطن عادي حاصل على شهادة الإعدادية ومطلع بشكل متوسط على أدبيات الجبهة) هذه النجاحات الباهرة في توظيف الجدلية وحركة التاريخ ومنطقية المقدمات والنتائج والفهم الأساسي لعدم تكافؤ فرص النمو في النظام الرأسمالي والاستعماري، تقودني إلى تساؤلات جديدة، أصعب.
ففي حيت تواصل شفتا نائب الأمين العام الحراك وهو يسرد عن غسان كنفاني أمام تلفزيون فلسطين (أكرر حتى لا نكون قد نسينا الموضوع الأساسي ونحن نتخيل سيقان ومؤخرات لاعبات التينس وتنانيرهن تطير وهن يقفزن ويتأوّهن لضرب الكرة....)، استعصى علينا حل التساؤل الثاني ولم تسعفنا لا الجدليات ولا كراسات ومنشورات الجبهة، ولا حتى مفهوم المقدمات والنتائج في الإجابة عليه. التساؤل هو: ما دامت السلطة قد اعتقلت قبل يومين قيادي الجبهة العسكري في نابلس، قبل أن يشتت مخبروها مؤتمر معارضي العودة إلى المفاوضات المباشرة في رام الله، وفي حين تدرس الجبهة جديا (جدّيا هذه المرة!) تجميد عضويتها في تنفيذية م ت ف (يا لهوي!)، فما الذي يفعله مّلوح في فضائية ياسر عبد ربّه؟ أي معنى يحمل الحديث عن غسان كنفاني هناك وفي نفس الأسبوع؟ هل كانت ستفرق لو تحّدث ملوح أيضا عن محمد الأسود جيفارا غزّة؟
لماذا ينكر ملّوح التحادث مع المركزالفلسطيني للإعلام (حماس) أو وجود أية اتصال معه، في حين يطلع على فضائية السلطة في هذا الأسبوع المخزي؟ ماذا كان كنفاني يقول عن الإعلام المعادي؟

يجرنا التساؤل إلى مزيد من التساؤلات التي تعجز عن حل هذه الفزورة الرمضانية، في حين تواصل شفتا نائب الأمين العام الحراك على الشاشة، وتقودك الجدلية وحركة التاريخ إلى تساؤل جديد: ماذا كان سيقول غسان كنفاني عن ملّوح؟ أو أشد مرارة: هل كان غسان كنفاني واحد من هؤلاء؟

3 Comments:

Anonymous غير معرف said...

بالله عليك تلحن معي هالمقطع المعبر

يا كس امك يا كس امك يا كس امك
كس امك

يــــــــا كس امك يا كس امك يا كس امك
كــــــــــــس امك
يـــــــــــــــــــا كس امك

وأحلى أحمر والله
حبيبي انت

8 سبتمبر 2010 في 11:19 ص  
Blogger ابو يسار العربي said...

وبتزعلوا لما احكي كس اختك يا ملوح!!

رفيقي :غسان لم يمت قبل ان يكون ندا

11 سبتمبر 2010 في 5:44 م  
Blogger أحمر said...

ما هو زي ما إنتا شايف الكسكسة المجردة هي سلاح ذو حدّين

مسموح لك تكسكس على ملوح لما الجبهة يكون إلها خص بالموضوع :)
غسّان مات قبل ما إحنا نكون ندّا... وخلّف على ما يبدو منايك من بسام أبو شريف ونازل

12 سبتمبر 2010 في 2:24 ص  

إرسال تعليق

<< Home