Liberté Toujours!----أحمر

رأينا خطأ يحتمل الصواب... ورأي غيرنا .....زي ما انتو شايفين

صورتي
الاسم:
الموقع: Palestine/World

الثلاثاء، نوفمبر 17، 2009

في المسألة الحوثية

عندما تشعبط الحوثيون على جبل دخان

علي صالح: ييييييه شوفوا الحوثيين تشعبطوا على الجبل
السعودية تجي مهرولة: ولك إنزل يا عرص إنتا ويّاه قرد اللي يحملك ويحمله
الحوثيون: بدنااااش
السعودية: ولك يا حيوان إنزل بقول! إنزل!
الحوثيون: بدنااااش .... نا نا نا نا
السعودية: تعا لهون ولاّ بورّيك إنتا واياه
الحوثي الكبير: بدناااش... يا خرية.. يا خرية
حوثي صغير: ههههههه... خرية... خرية
السعودية:لم ولادك يا صالح
على صالح: لا ولادي ولا إلي خص، هدول ولاد الجيران
الحوثيين: يا خرية... يا كاكا
السعودية تشلح الشبشب وتلوّح للحوثيين: إنزل!
الحوثيون: يا خرية، يا شرموطاااااا
السعودية تضرب على الجبل بالشبشب: إنزل ولا، هسه بتشوف، والله لا أورمكم
الحوثيون: مو خايفيييييين... مو خايفييييين
الحوثيون يتشعبطون أعلى، خوفا، مع تصاعد ضربات الشبشب على الجبل
الحوثيون يبصقون من فوق لتحت
السعودية ترمي الشبشب من تحت لفوق
السعودية تلتقط الشبشب وتبدأ بالتشعبط على الجبل
الحوثيون ينزلون من الناحية الثانية
السعودية فوق الجبل
الحوثيون تحت
السعودية: والله لألعن دينك إنتا واياه
الحوثيون: باااااي
السعودية ترمي الشبشب من فوق الجبل
الحوثيون: هههههههه
علي صالح: ولك تعا يا عرص إنتا واياه

....إلخ

الخميس، نوفمبر 12، 2009

ذات صباح

تجلس أمامه في الحلم نظرتها ممتلئة بالحبّ تتحول إلى معاتبة إذا تدقّ ساعة المنبّه

- عليكَ الذهاب الآن
- إبقي قليلا!
- ....
تنظر إليه بصمت وتنسحب على زاوية شفتيها شبح ابتسامة حزينة..

- حسنا، لكن سأعود يوما لأنتزعك من الحلم لتبقي معي، ولأحبك أكثر

تتلاشى أمام ناظريه تدريجيا هو يفيق ببطء، في حين يعلو صوت المنبه، وتملأ مخيّلته رائحة فنجان القهوة

الاثنين، نوفمبر 09، 2009

ما بيصير تروح.... راح روح... مابيصير تروح.. راح روح



عبّاس.. مستقيلا


لا شيء يلفت النظر في خطاب عباس الأخير الذي قرر فيه عدم الترشّح للانتخابات الرئاسية الحكمذاتية، فأولا خطابات عبّاس مثل شخص عبّاس نفسه باردة، مملّة وغير لافتة للنظر، أي لا زكاوة ولا مازّية، حسب تعبير الشوام.

الطريف، أي ما يستحق التناول، هو ردود الفعل على هذا القرار الذي أعاد إلى أذهاننا (يعني ذهني أنا تحديدا) القرار الذي اتخذه قبل أعوام الرئيس اليمني على عبد الله صالح بعدم الترشح والذي لم تثيه عنه سوى إرادة الجماهير بل وتهديد أحدهم برفع قضية عليه بتهمة الإضرار بالأمن القومي في حال لم يترشح… ما علينا..

رد الفعل الأول كان من رب العمل:
واشنطن صرّحت على لسان الوليّة المتحدة هيلاري كلينتون أنها " تتطلع للعمل مع الرئيس الفلسطيني بأي صفة جديدة".
هيلاري كلينتون أثبتت بذلك فتحاويتها وأنها خريجة مدرسة ياسر عرفات لإدارة الدكاكين، وهي مستعدة لفرش وتجهيز أية دكانة جديدة تفتح للتعامل مع عبّاس إذا قرر مواصلة الممارسة السياسية ولم يتفرّغ للبزنس.

ياسر عبد ربه هو بدوره شخص متعدد الصفات ولم تمنع استقالاته المتكررة القدر التعس من إتحافنا بسحنته الباسمة على مدى سنون من النضال الوطني الفلسطيني، ويترأس الآن التلفزة الفلسطينية الوطنية (تفو)، وهو عضو في مركزية منظمة التحرير الفلسطينية (ممتف).
عبد ربه، العضور المستقل (!) في مركزية متف (عمممتفّ) برتبة أمين سر نفى في تصريح إذاعي قبل الخطاب شائعات الاستقالة قائلا " إن من يطلق هذه الشائعات يريد أن يبيّن وجود عدم استقرار في النظام السياسي الفلسطيني"(ن س ف)، وعاد ليعلن رفض ممتف استقالة عباس، مؤكدا أن كل "فصائل العمل الوطني الفلسطيني (ف ع و ف) "أكدت عدم رضاها عن توجه الرئيس الفلسطيني لعدم الترشح لانتخابات الرئاسة المقبلة". وشدد عبد ربه على أن المنظمة تؤكد ثقتها في عباس مرشحا "ليس لحركة (التحرير الوطني الفلسطيني) فتح وحدها، وإنما لكل فصائل العمل الوطني الفلسطيني ومنظمة التحرير". عبد ربه، غير العضو في أي فصيل من "فصائل العمل الوطني الفلسطيني" يتكلّم باسم فصيلي عمل وطني فلسطيني انشق عنهما يسارا فيمينا... برضه ما علينا، لكن الأنكى هو أن الجبهة الشعبية (جش) كـ "فصيل عمل وطني" لم تعلّق على تصريح عبد ربه، وهذا يشكل تراجعا إضافيا في موقف جش من مقاطعة الانتخابات فدعم ترشّح قيس أبو ليلى (جبهة ديمقراطية) فتحولها بين عشية وضحاها إلى مساندة مصطفى برغوثي...
من الطرائف هنا تيسير قبعة (بعده في الشعبية هاد؟)، الذي اعتبر الموضوع "دليل على أن الأميركان لا يريدون أبو مازن"، وتابع "هم يريدون شريكا كالشهيد أحمد ياسين ليقولوا إنه لا يوجد شريك حقيقي لصنع السلام". وطبعا دعى لحوار وطني شامل ولوفد يذهب للقاء خالد مشعل، و"اشترط مشاركة الجبهة الشعبية".


الأنكى من ياسر وعلاقته بـ"ربّه"، ومن تيسير قبعة (أجلّك)، هو نبيل شعث عن مركزية فتح (نشمف)، الذي أكد أن"الحركة متمسكة بعباس وتدعم مواقفه السياسية...." وأن " فتح لن تبحث عن بديل لعباس لأن الحديث عن بديل له "يعني القبول بأن يأتي من يقبل بتقديم التنازلات التي رفض الرئيس عباس تقديمها إزاء حقوقنا الوطنية"... نشمف يقول إذن نهم في فتح كلهم إخوات شرموطة وأن عباس هو الأنقى... التحليل الأدق هو أن الزملاء في المركزية وفي فتح يعلمون أن هذا النوع من الاستقالات غدّار ونوع من اختبار الولاء، وأن من يلوّح بالاستقالة قد يبقى وينتقم ممن لم يستحلفونه البقاء، ولهذا يجدر الاستحلاف قبل الاصطفاف وراء القائد الجديد... الجهبذ.


الأنيك من نبيل شعث هو المجلس الوطني وعضوه الضامر، سليم الزعنون: ""ليس ملكا لنفسه وإنما هو ملك للمسيرة الوطنية الطويلة التي بدأها الرئيس الشهيد أبو عمار".... هذه تربح جائزة البيست أوف


الاصطفاف الاستحلافي الذي يبدأ في القيادات لابد له من الانتقال إلى القواعد القابضة (على الجمر طبعا)، لأن هذه القواعد بدورها تقبض عالمضمون وتقول "يا عمّي". الطريف هو اهتمام السي إن إن واليورونيوز بمثل هذه التفاصيل وبثها لتظاهرات الحب والولاء للقائد المفدى، ما جعلني أشكّ أن استقالة عباس مرتبطة بانتقال ياسر عبد ربه إلى موقع أعلامي أهم، وانتقال عباس من الرئاسة الفلسطينية إلى رئاسة الاتحاد الأوروبي أو الكومنولث...


القرار الذي وصفته صحافة فتح وكتبتجيتها (وما أقلّهم) بالـ"الوطني"، "الشجاع"، "الجريء" .. إلخ دفع بجماهير فتح وعشّاقها الذين تعوّدوا على اعتبار أي شيء وطني وشجاع شيئا ذا أجندة خارجية وبالضرورة فهو يتنافى مع المصلحة الوطنية العليا وبالتالي يخرج عن الشرعية الفلسطينية، لم تتوان هذه الجماهير، وعملا بمبدأ "يا جمل ما يهزّك ريح" الذي أسسه المرحوم عرفات، لم تتتتوان عن مطالبة الرئيس بالتراجع عن هذا القرار لأنه يتنافى مع المصلحة الوطنية العليا، ومع الشرعية... في رام الله المشهد يذكّر بالحشود الفتحاوية التي خرجت لتجديد البيعة للقائد ياسر عرفات عقب تصريحات العميد طلاس وزير الدفاع السوري الذي وصف فيه عرفات بإبن ستّين شرموطة، مع أن أي رئيس ليس إبنا لستّين شرموطة ليس بحاجة لتظاهرات تجديد بيعة عقب كل تصريح للسيد طلاس تصفه القيادة السورية بأنه... "موقف شخصي"... فتح، مجددا، في حالة انسجام مع نفسها، تعيش اللحظة.... التاريخية (دائما)، الحاسمة (عادة)، التي ....تمرّ...

وعلى الراديو عبد الوهاب يناشد بأن "إنسى همومك وخلي قلبك خالي واحبس دمعك دا دمع عينك غالي... دا بكره كلّه فاااااااني.. يا دنيا..."